عن مشروع الجينوم
منذ فك شفرة الجينوم البشري في العام 2002، شهدت تقنيات الفحص الجيني تطوراً متسارعاً، وتسابقت الدول عالمياً لوضع الخرائط الجينية السكانية، متمثلةً في مشاريع الجينوم الوطنية التي تختص بكل دولة على حدة، مثل المملكة المتحدة، وجمهورية سنغافورة، واليابان وغيرها.
ويؤثر إنشاء قواعد البيانات الجينية للسكان بشكل مباشر على رصد التغيرات الجينية، ويساعد على اتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية استباقية قبل ظهور الأعراض المرضية، بالإضافة إلى الاستدامة الاقتصادية التي تتحقق عن طريق وضع سياسات صحية تتلاءم مع التركيبة الجينية للسكان.
وفي هذا الإطار، خطت مملكة البحرين خطوات رائدة، حيث أطلقت برنامج الجينوم الوطني في العام 2019، والذي كان يهدف إلى جمع 50,000 عينة من المواطنين لرسم خارطة البحرين الجينية، وإنشاء قاعدة البيانات الشاملة التي تساهم في رصد الأمراض الوراثية والوقاية منها. وقد تم الانتهاء من جمع عدد العينات المطلوبة قبل المدة المحددة لها، في إنجازٍ يؤكد اهتمام الحكومة الرشيدة والوعي الذي يتمتع به المجتمع البحريني في الجانب الصحي.
الخدمات الإلكترونية
التنمية المستدامة
لقد قطعت مملكة البحرين خطوات واسعة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
القوانين و التشريعات
مركز المعرفة
مواقعنا
تواصل معنا
نحن هنا من أجلك، فلا تتردد في الاتصال بنا من خلال القنوات التالية: